سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
353
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
بنا بر قول مرحوم علامه اگر مجنى عليه مدّعى نقصان اين قوه شود حكم آن است كه وى را قسم مىدهد و پس از آن مطابق آنچه مصلحت ببيند حكم به ارش مىكند . قوله : كغيره من الحواس : ضمير در [ كغيره ] بذوق راجعست . قوله : و لدخوله فى عموم قولهم الخ : ضمير در [ دخوله ] بذوق راجع است . قوله : و نسبه الى القيل : ضمير فاعلى در [ نسبه ] بمرحوم مصنف و ضمير مفعولى به قول مذكور راجع است . قوله : فانّه كما تقدّم مقطوع : ضمير در [ فانّه ] به دليل عام راجع است . قوله : و يرجع فيه عقيب الجناية الخ : ضمير در [ فيه ] بذوق عود مىكند . قوله : التى يحتمل اتلافها له : ضمير در [ اتلافها ] به جنايت و در [ له ] به ذوق برمىگردد . قوله : الى دعواه : يعنى دعوى مجنى عليه . قوله : لتعذّر اقامة البيّنة عليه : يعنى على المجنى عليه . قوله : و امتحانه : يعنى و لتعذر امتحانه ، ضمير مجرورى بمجنى عليه عود مىكند . قوله : بالاشياء المرّة المقرّة : يعنى اشيائى كه تلخى در آنها ثابت و مستقرّ است . قوله : و مع دعواه النقصان : ضمير در [ دعواه ] بمجنى عليه عود مىكند .